كتب: محسن غانم

كتب: محسن غانم

كتبت: نهى سعد زغلول

الشهيد إسلام & النقيب إسلام نجيدة رئيس مباحث ههيا
تمكن ضباط مباحث مركز شرطة ههيا بالشرقية، من كشف غموض العثور على طفل مقتول بأرض زراعية، يدعى (أسلام ) من مدينة ههيا،على طريق بين قرية العدوة والشوادفى، إثر إصابته بسلاح أبيض مطواة، بعد 24 ساعة من الجريمة، وتم القبض على 3 من المتهمين أعمارهم تتراوح ما بين 15 لـ16 عشر، وهم أيضاً من مدينة ههيا، وتم إحالتهم لنيابة ههيا العامة برئاسة مصطفى إسماعيل، رئيس النيابة، وبإشراف المستشار حلمى عطا الله، المحامى العام لنيابات شمال الشرقية، التى قررت حبسهم أربعة أيام على مذة التحقيقات
بداية الواقعة أول مساء بتلقى اللواء إبراهيم عبد الغفار، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، إخطارا من اللواء عمرو رؤوف، مدير المباحث الجنائية، يفيد بلاغا من مركز شرطة ههيا، بالعثور على جثة طفل مجهول الهوية، مقتولا بأرض زراعية بالقرب من عزبة الشوادفى دائرة المركز، وانتقلت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة ههيا، لموقع البلاغ، وتم نقل الجثة لمشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التى قررت انتداب الطب الشرعى لتشريح الجثة لبيان سبب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة
وتم تشكيل فريق بحث بمعرفة النقيب إسلام نجيدة، رئيس مباحث ههيا، برئاسة العميد أسامة ربيع” الضابط بإدارة البحث الجنائي، من تحديد هوية المجني ويدعى” إسلام لطفى” 16 سنة سائق توك توك، مقيم بندر ههيا، وتبين قيام كل من ” طارق م ” و” محمد خ” و” السيد ح” أعمارهم 16 سنة، باستدراج المجنى عليه لمكان خالى من المارة، بمراكبته ” التوك توك” وفى الطريق قاموا بالتعدى عليه وسرقة التوك توك منه، وتم القبض على المتهمين ، وإحالتهم للنيابة العامة.
كتبت: نهى سعد زغلول

أسلام شهيد لقمة العيش القتيل بههيا
عثر المواطنين فى الطريق الزراعى بين قرية الشوادفى والعدوة، التابعة لمركز ههيا محافظة الشرقية، على جثة طفل لا يتجاوز 16 عام، مقتول وممثل بجثته، حيث تلقى عدة طعنات بأنحاء متفرقة بجسده.
وأنتقلت أجهزة الأمن على الفور لمكان الجثة، وتم نقلها لمشرحة مستشفى ههيا، وتعرف والد القتيل عليه، والقتيل يدعى ( إسلام . أ. ل) 16 عام، يعمل سائق توك توك من مدينة ههيا، ولم يتم العثور على التوك توك، مما يدل على أن القتل كان بهدف السرقة.
يكثف ضباط مباحث مركز شرطة ههيا بالشرقية، جهودهم لكشف غموض حادث القتل بالقرب من قرية العدوة والشوادفى، حيث تم العثور على جثته مساء اليوم، وتم نقل الجثة لمشرحة مستشفى ههيا تحت تصرف نيابة ههيا العامة برئاسة مصطفى إسماعيل، رئيس النيابة، وبإشراف المستشار حلمى عطا الله، المحامى العام لنيابات شمال الشرقية.
تلقى اللواء إبراهيم عبد الغفار، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الشرقية، إخطارا من اللواء عمرو رؤوف، مدير المباحث الجنائية، يفيد بلاغا من مركز شرطة ههيا، بالعثور على جثة طفل مجهول الهوية، مقتولا بأرض زراعية على طريق العدوة الشودافى بدائرة المركز، وانتقلت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة ههيا، لموقع البلاغ، وتم نقل الجثة لمشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التى قررت انتداب الطب الشرعى لتشريح الجثة لبيان سبب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة.
كتبت: نهى سعد زغلول

أمر الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، محمد محمود رئيس حي أول الزقازيق، بنقل الحصان الحديدي الكائن بميدان نفق أبو الريش بمدينة الزقازيق إلي مقر الحملة الميكانيكية بحي أول، والبدء فوراً في أعمال إصلاحه من قبل مهندسين مختصين، وإعادة تركيبه مره أخري في الميدان، وذلك بعد أن تعرض لتلفيات ومحاولة سرقة من قبل الخارجين علي القانون.

وكانت غرفة الأزمات والكوارث بالديوان العام، قد تلقت إخطارا من رئاسة حي أول الزقازيق، تفيد بوجود الحصان الحديدي بميدان نفق ابو الريش ملقي علي الأرض وبه تلفيات، بعد أن رصدت قوات الشرطة سياره يستقلها أشخاص مجهولون يحاولون سرقة التمثال، وتم تحرير محضر بالواقعة تم تحرير محضر رقم ١٤٧٨٦ جنح اول الزقازيق ضد ع.. م. م. م & م. م. م، ليوجه المحافظ رئيس حي أول بنقل الحصان لمقر الحملة الميكانيكية و إصلاحه.

وتنفيذا لتوجيهات المحافظ أوضح رئيس حي أول الزقازيق أنه تم رفع الحصان من الميدان ووضعه في الحملة الميكانيكية وتجميع الأجزاء المتساقطة منه والتواصل مع المهندسين المختصين للبدء فوراً في أعمال إصلاحه لإعادة تركيبه مرة أخري بالميدان .
كتبت: فاطمة عبدالعزيز

أعنلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وفاة كاهنين بفيروس كورونا المستجد، خلال الساعات الماضية، في إيبارشية الزقازيق ومنيا القمح، وهما القمص أرسانيوس لطفي كاهن كنيسة رئيس الملائكة، والقس صرابامون عزيز كاهن كنيسة القديس الأنبا أنطونيوس بالزقازيق.
القمص أرسانيوس لطفي، من مواليد 6 يوليو 1957، وخدم قبل سيامته كاهنًا أمينًا لخدمة الشباب بكنيسة السيده العذراء مريم بإمبابة وسامه الأنبا ياكوبوس أسقف الزقازيق ومنيا القمح السابق كاهنًا في 22 نوفمبر عام 1987، ونال رتبة القمصية في 82 نوفمبر عام 2011.
وقال القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن الكاهن الراحل كان نشيطًا ومحبوبِا من الجميع، وقدم خدمات جليلة وتلمذ كثيرين وألمت به في السنوات الأخيرة بعض الأمراض.
وصلى الأنبا تيموثاؤس أسقف الزقازيق ومنيا القمح صلاة تجنيز الكاهن الراحل بمشاركة أسرته فقط، نظرًا لظروف انتشار فيروس كورونا المستجد.
أما القس صرابامون عزيز، ولد يوم 10 أغسطس 1973، وسيم كاهنًا بيد الأنبا ياكوبوس أسقف الزقازيق ومنيا القمح السابق، في 7 مارس 2008.
أصدرت مطرانية الزقازيق ومنيا القمح بمحافظة الشرقية بيانا أعلنت خلاله الالتزام بعدد من الإجراءات الاحترازية.
وتضمن البيان: “الاستمرار في تعليق خدمة التربية الكنسية وكافة الاجتماعات والأنشطة الكنسية وتعليق القداسات اليومية والاكتفاء بالقداس الإلهي يوم الأحد من كل أسبوع من الساعة 7 لـ 9 صباحا والخاص بالأباء الكهنة فقط، مع الأخذ في الاعتبار عدم المناولات الخارحية في الوقت الحالي. “
ونص البيان على “أن يسمح بإتمام سري المعمودية والميرون بحور أسرة المعمد فقط وتعليق جميع سهرات كيهك بكافة كنائس الإيبارشية وقصر حضور الجنازات على كاهن واحد وشماس واحد فقط إلى جانب أسرة المتنقل في أضيق الحدود مع الاستمرار في غلق قاعات المناسبات بكافة الإيبارشية وإيقاف صاصة الثالث وصلاة الحميم وغيرها من الصلوات الطقسية التي تتم خارج الكنيسة وتعليق العمل بجميع حضانات الأطفال بالإبيارشية.
كتب: محسن غانم

رفضت الأم أن تترك ولدها يبيت ليلته وحيدا في قبره، وكأنها مصرة على مصاحبته في محياه ومماته، ليتحول العزاء إلى أدعية بالرحمة والمغفرة للأم وولدها، في لحظات مأساوية عصيبة، فضلا عن الدهشة المصحوبة بالاستغفار لهما.
حيث وقفت الأم المكلومة، تتلقى كلمات العزاء في فقيدها الراحل، وكانت أخر كلماتها قبل دفنه “هتسيبني لمين يا ابني، مش هعرف أعيش بعدك، كنت خدني معاك يا ضنايا”، تباينت مشاعرها بين ألم، إغماء، صدمة، وصراخ، لحظات مرت على أهل قرية الصانية التابعة لمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية، كأنها سنوات من الأحداث المتلاحقة، وكأنه سيناريو لفيلم سينمائي مليئ بالتراجيديا، حزنا على وفاة شاب ووالدته في اليوم ذاته.
كانت الأم تعاني من أزمة صحية منذ فترة، دخلت على إثرها العناية المركزة، ويبدو أن قلبها لم يتحمل فراق نجلها، فلحقت به بعد ساعة من دفن نجلها، لذلك فقد سادت حالة من الحزن أهالى القرية.
والسيدة المتوفيه هى شقية المرشح رضا عبدالعال، الذى يخوض أنتخابات الإعادة على مقعد مجلس النواب، بالدائرة الخامسة مركز ديرب نجم والإبراهيمية،لذلك فقد تحول الأستعداد للأنتخابات إلى مأتم كبير على الفقيدين.
كتب: عبدالرحمن الفايع

أصيب 4 عمال بمنيا القمح محافظة الشرقية، بسحجات وكدمات إثر انقلاب سيارة ربع نقل أسفل الطريق الإقليمى اتجاه منيا القمح، ونقل المصابين إلى مستشفى السعديين لتلقى الإسعافات الأولية.
تلقى اللواء إبراهيم عبد الغفار، مدير أمن الشرقية، إخطارا من اللواء عمرو رءوف، مدير المباحث الجنائية، يفيد بلاغا بوصول 4 عمال لمستشفى منيا القمح مصابين بسحجات متعددة بأنحاء الجسد، وتبين من التحريات انقلاب سيارة ربع نقل أسفل الإقليمى اتجاه منيا القمح، وتم نقل المصابين للمستشفى لتلقى الإسعافات الأولية، ورفع آثار الحادث من الطريق وتحرر محضر بالواقعة.
كتبت: نهى سعد زغلول

كتبت: نهى سعد زغلول

كتب: محسن غانم

