124

تحتفل مدينة منيا القمح بعيدها القومى في16 مارس من كـل عام، وكان يسمى باليوم الوطنى، حيث هاجم المتظاهرون من أهالي منيا القمح في مثل هذا اليوم عام 1919 م، مركز الشرطة وأطلقوا سراح المسجونين بالمركز، من الأهالي الذين تحتجزهم شرذمة من الجنود الإنجليز، لتظاهرهم تضامنا مع الزعيم الوطني سعد زغلول.

فاطلق الجنود الإنجليز النار على المتظاهرين، فقتلوا ثلاثين وجرحوا تسعة عشر، ورغم ذلك فـر الجنود الإنجليز واحتموا بالدكاكين من غضب أهالـي منيا القمـح، واصبحت الساحة التي شهدت هذه المجزرة ميـدانا يحمـل اسـم (ميدان الشهداء).
وبهذه المناسبة جريدة الشرقية تتقدم بأجمل التهانى لأهالى منيا القمح وتتمنى لهم دوام الأعياد.